בית מורשת משטרת ישראל

معلم السلام – آهرون سيلع
المفتش العام الرابع, 1972

ولد آهرون سيلع في يافا عام 1918، عمل في الأمن منذ نعومة اظافره. في سن 14 انضم إلى الــ”هَغَنَه” وبسرعة كبيرة ترقى حتى قيادة وحدة من الشباب في المنظمة. في أواخر الثلاثينيات انتقل سيلع إلى مجال المخابرات وكانت من مؤسسي “خدمة الإخباريات” في المنظمة، ومنها انبثقت مختلف أجهزة المخابرات الإسرائيلية. تولى سيلع قيادة “خدمة الإخباريات” في الجليل الأعلى ومن ثم في حيفا. ومن خلال هذه المناصب أقام علاقات مع قادة المجتمعات العربية في الشمال وكذلك مع ضباط شرطة الانتداب.
في عام 1946، عين رئيس المقر القطري في الــ”هَغَنَه”، الدكتور موشيه سنيه، آهرون سيلع ليكون مساعداً له وبقي في هذا المنصب حتى غادر الدكتور سينه البلاد بعد “السبت الأسود” (29 حزيران 1966). بعد ذلك عمل آهرون سيلع لمدة ثمانية أشهر في مؤسسة “الهجرة ب”، ونظم هجرات إلى البلاد. في عام 1947 عُين آهرون سيلع في الدائرة السياسية للوكالة اليهودية، حيث عمل جنباً إلى جنب مع يحزقيال ساهر، الذي أصبح فيما بعد أول مفتش عام للشرطة الإسرائيلية. عمل سيلع في التجهيزات قُبيل بناء وزارة الدفاع.
بعد إقامة الدولة عمل آهرون سيلع كضابط في البحرية وفي 1 آذار 1949 تم تعيينه كقائد لواء طبريا في الشرطة الإسرائيلية. وفي عام 1951، تم تعيينه كقائد لواء حيفا وفي عام 1954 كقائد اللواء الشمالي، ومن ثم تم تعيينه رئيساً لقسم الشرطة وترقيته الى رتبة لواء. في هذا المنصب كان عليه متابعة تنفيذ التغييرات التنظيمية الشاملة التي بدأها المفتش العام يوسف نحمياس في تلك السنوات. احدى الوظائف التي أُوكلت اليه في منصبه هذا هي مسؤوليته عن وحدة “آيار”، التي احتفظت بأهم معتقل في دولة إسرائيل في السنوات 1962-1960: وهو أدولف أيخمان.
في عام 1963 عاد آهرون سيلع لقيادة اللواء الشمالي. حيث ان معرفته لهذه المنطقة مع خبرته الكبيرة في مجال الشرطة والاستخبارات جعلت منه شخصية مؤثرة للغاية حيث ان رأيه حظي باحترام كبير بين العرب، وفي كثير من الأحيان تم استدعاؤه كمحكم في النزاعات التي اندلعت بين العائلات.
في 1 آب 1972، تم تعيين آهرون سيلع المفتش العام الرابع للشرطة الإسرائيلية. مع توليه منصبه، بدأ سيلع في إعادة تنظيم شاملة للشرطة الإسرائيلية. سعى سيلع إلى تركيز جل اهتمام الشرطة الإسرائيلية على محاربة الجريمة والحفاظ على النظام العام، التي تضررت من نتائج حرب الأيام الستة ومن التعامل مع الإرهاب الفلسطيني الذي أعقب ذلك. لسوء الحظ، لم يرى آهرون سيلع أي ثمرة لعمله ففي 23 ايلول، تعرض لنوبة قلبية وتوفي إثرها. وبذلك، أصبح المفتش العام الوحيد الذي وافته المنية خلال فترة ولايته.
سميت مدرسة الشرطة القطرية في كريات آتا على اسم المفتش العام آهرون سيلع وفي عام 2015، عندما أغلقت المدرسة تم تسمية مجمع التدريب في كلية الشرطة الوطنية على اسمه.

مقالات نقترح قرائتها

من قمرة القيادة إلى دورية الشرطة: يعقوب ترنر

على الرغم من أنه لم “ينشأ” في الشرطة، تمكن يعقوب ترنر من أن يصبح أحد المفتشين الأكثر شعبية لدى عناصر الشرطة. وذلك بفضل كفاحه الدؤوب لتحسين ظروف عملهم ورفاهيَّتهم، إلى جانب تطلعاته الى تحسين الخدمة لمواطني الدولة.

خبير المتفجرات: شلومو أهارونيشكي

شلومو أهارونيشكي، من سلاح الهندسة الذي أصبح فيما بعد رئيس وحدة خبراء المتفجرات في الشرطة، كان الرجل المناسب لقيادة الشرطة خلال فترة فيها تفجَّر انتحاريون في شوارع إسرائيل.

المتدرب المتميز: آريه إيفتسان

آريه إيفتسان والذي قاد الشرطة في فترة معقدة وهائجة على وجه الخصوص، تم تحضيره لذلك عند تخرجه في أول دورة ضابط في شرطة إسرائيل بامتياز.

الشرطي رقم 1: يحزقال سهر

كان يحزقيل سهر أول مفتش عام لشرطة إسرائيل. لهذا المنصب وصل بعد خدمتة في فيلق النقل في الجيش البريطاني، وقوات النواطير وسائق شخصي لحاييم وايزمان …

الاستراتيجي: هرتسل شفير

خدم هرتسل شبير في الشرطة لمدة عام واحد، وفي هذه الفترة احدث ثورة حقيقية، ولذلك يعتبر أحد أبرز المفتشين في تاريخ الشرطة

رجل الخرسانة: تشارلز تيغارت

لم يكن مهندسًا معماريًا ولا مهندسًا ولا حتى مصممًا داخليًا … فمن كان تشارلز تيغارت الرجل الذي سميت على اسمه قلاع الشرطة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد؟

Checking...